المركز النفسي البحثي التكاملي

تعاقب الفن، والدين، والفلسفة، والعلم، على محاولة فهم صيرورة الإنسان؛ تلك الحركة التي يصعب الإمساك ببدايتها أو رؤية نهايتها.

كيف نصبح أنفسنا؟


هل يمكننا أن نصبح من نريد أن نكون؟

الصيرورة، ما يسبقها و ما يلحق بها ، هي الأفكار التي توقد النار في دار مَنْبِت وتقود عمله.

 فهم الإنسان يبدأ حين ننظر إليه في سياقه؛ في تاريخه وعلاقاته، في جسده وبيئته، وفي القصص التي شكّلت وجدانه.

في مَنْبِت، نجمع بين البحث، والممارسة السريرية، والثقافة، والحوار، لنُسهم في بناء معرفةٍ تُعين الإنسان على فهم ذاته، وبناء حياةٍ أكثر اتساقًا ومعنى.