فهم الإنسان في عالمه
ينطلق مَنْبِت من سؤالٍ بسيط في صياغته، عميق في احتمالاته
كيف نصبح مَن نحن؟
لا نتشكّل من خلال عالمنا النفسي وحده. فالعلاقات، والثقافة، والجسد، والذاكرة، والتاريخ، والحكايات التي نرثها، جميعها تشارك في تكوين مَن نصبح.
يجمع مَنْبِت بين البحث النفسي وفهم الثقافة والمجتمع والحكاية، في محاولة لفهم الإنسان ضمن سياقه. ومن خلال البحث، والمشاريع الثقافية والمجتمعية، والتدريب، والسرد، نستكشف التجربة الإنسانية، ونحفظ الحكايات التي تصنع إنسانيتنا، ونسعى إلى خلق مساحات أكثر وعياً وإنسانية.
وإلى جانب هذا العمل، تنقل عيادة مَنْبِت هذه الرؤية إلى الممارسة النفسية، لتقدّم مساحة يُفهَم فيها الإنسان بما يتجاوز أعراضه، ومن خلال العلاقات والتجارب والثقافات والتواريخ التي ساهمت في تشكيل عالمه الداخلي