الإطار العلاجي
في مَنْبِت، نفهم التجربة النفسية بوصفها جزءًا من كلٍّ أوسع. وانطلاقًا من الفكر الديناميكي النفسي والمنظور العلائقي، نتجاوز الأعراض إلى العالم الداخلي، والجسد، والعلاقات التي تشكّلنا، وأسئلة المعنى والقيم والروحانيات.
وفي الوقت نفسه، لا ينفصل الإنسان عن العالم الذي يعيش فيه. لذلك نأخذ بعين الاعتبار سياقه الاجتماعي والثقافي، وتاريخه وبيئته، وما أتاحته ظروف الحياة من إمكانات أو فرضته من قيود.
العيش بين الثقافات
لدى مَنْبِت خبرة خاصة في العمل مع المهاجرين والمغتربين حول العالم، ومع من يعيشون بين ثقافتين أو أكثر.
الهجرة تجربة إنسانية عميقة قد تحمل معها الفقد والتغيير، وتطرح أسئلة معقدة حول الهوية والانتماء. نعمل مع ما قد ينشأ عن هذه التجربة من صعوبات نفسية وعلائقية، مع الاهتمام بدعم بناء الثقافة الثالثة: اي تجربة كل منا الخاصة حول ما يعنيه ان نعيش بين أكثر من ثقافة ومكان